الشيخ عباس القمي
747
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
« فتال » و « ابن الفارسي » . سقي اللّه ثراه و جعل الجنّة مثواه . صاحب كتاب روضة الواعظين « 1 » ، و كتاب التنوير فى التفسير است « 2 » . و او از مشايخ ابن شهر آشوب است ، و ابن داود گفته كه ، ابو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيشابور ملقب به « شهاب الاسلام » « 3 » . اين بزرگوار را شهيد كردند « 4 » . و در روضات گفته كه ، سبب ملقب شدن اين مرد را به « فتال » در جايى نيافتم و گويا به واسطهء طلاقت لسان او در مقام موعظه و تذكير و رشاقت بيان ، او را فتال گفتهاند و فتال يكى از اسامى بلبل است و فتل ، صياح بلبل است و در عجم شايع است نسبت دادن واعظ منطبق و خطيب بليغ را به بلبل هم چنان كه واعظ قزوينى را « بلبل عراق » گويند . و اللّه العالم « 5 » . و قد ذكر العلّامة المجلسى فى ديباجة البحار ترجمة هذا الشيخ « 6 » ، ورد على ابن داود نسبة هذا الشيخ إلى رجال الشيخ « 7 » .
--> الوسائل ، ج 3 ، ص 492 ؛ مقدمه آقاى خرسان بر كتاب روضة الواعظين ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 200 ؛ الذريعه ، ج 14 ، ص 469 و ج 11 ، ص 305 ؛ لغتنامه دهخدا ، « ابو على » ، ص 680 و فتال ص 44 ؛ ايضاح المكنون ، ج 1 ، ص 335 ، 598 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 62 ؛ تأسيس شيعه ، ص 395 ؛ لسان الميزان ، ج 5 ، ص 34 ؛ منهج المقال ، ص 280 ؛ تحفة الاحباب ، ص 314 ؛ المناقب ، ج 1 ، ص 13 - 14 ؛ نقض ، ص 51 و 304 ؛ رجال ابن داود ، ص 295 ؛ نقد الرجال ، 289 ؛ مقابس الانوار ، ص 5 ؛ شعب المقال ، ص 228 ( 1 ) . اين كتاب پرفائده با مقدمه علّامه سيد محمد مهدى خرسان و توسط انتشارات شريف رضى قم تجديد چاپ شده است و قبلا در نجف توسط مكتبة الحيدرية به چاپ رسيده بود ( 2 ) . و للفتال ايضا كتاب مونس الحزين كما يظهر عن مناقب ابن شهر آشوب . قال محمد الفتال النيشابورى في مونس الحزين بالإسناد عن عيسى بن الحسن عن الصادق عليه السّلام قال : قال بعضهم للحسن بن علي عليهما السّلام في احتماله الشدائد عن معاوية ، فقال كلاما معناه : لو دعوت اللّه تعالى لجعل العراق شاما و الشام عراقا و جعل المرأة رجلا و الرّجل مرأة فقال الشامي و من يقدر على ذلك ؟ فقال : انهضي ألا تستحيي أن تعقدي بين الرجال فوجد الرجل نفسه امرأة ؟ . ثم قال و صارت عيالك رجلا و تقاربك و تحمل عنها و تلد ولدا خنثى فكان كما كان قال عليه السّلام : ثمّ إنّهما تابا و جاء إليه فدعا اللّه فعاد إلى الحالة الأولى ( منه رحمه اللّه ) ( 3 ) . وى از سال 513 تا 515 وزير سلطان سنجر سلجوقى بوده است . ر . ك : معجم الأنساب و الأسر الحاكمه ، ج 2 ، ص 336 ، 339 ؛ نسائم الأسحار من لطائم الاخبار ، ص 58 ؛ حبيب السير ، ج 2 ، ص 513 ( 4 ) . رجال ابن داود ، ص 163 و 1298 ( 5 ) . روضات الجنات ، ج 6 ، ص 261 ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 8 و 10 ( 7 ) . همان ، ص 9